الحمد لله الذي وفقنا لهذا سائلينه الاخلاص والمحبة، وإليكم بعض أسماء رفاقنا الأسرى والمفقودين إلى الآن لمساعدة الأمهات الثكالى والأرامل والأيتام في مصابهم لمعرفتهم للكثير من المفقودين،وسنسرد الأسماء ثم نذيلها بالمصدر، وستسرد كالآتي الاسم .. ثم العمر في عام 1986م .. ثم المنطقة.......... إبراهيم حسن محمود 22 البيضاء، إبراهيم فرج محمد 19 مصراته، إبراهيم عيسى محمد 19 سبها، إبراهيم محمد مسعود 25 البيضاء، إبراهيم ميلاد محمد 22 بنغازي، أبوبكر سعد 46 درنة، أبوبكر العربي علي 26 غريان، أبوبكر علي أحمد 23 ترهونة، أحمد مفتاح السنوسي 22 بنغازي، أحمد علي المهدي 23 بنغازي، إدريس إبراهيم محمد 26 بنغازي، إدريس حسين سالم 20 البيضاء، إدريس سعد مراجع 34 البيضاء، إدريس صالح عبدالحميد 44 البيضاء، أدم عيسى 28 سبها، بشير عبدالله غليو 26 مصراته، بشير محمد فرج مصراته، بلقاسم محمد إمسيك 34 طرابلس، الحسني أحمد مبارك 25 مالي، حسين سالم 22 بنغازي، حسين على أبونوارة 24 مصراته، حسين محمد نشاد 50 بنغازي، خلف الله أحمد محمد 20 النيجر خليل مومن مختار 28 البيضاء، رجب سالم الدوكالي العجيلات، رمضان ميلود سعيد 23 الزاوية، سالم إبراهيم كريم 29 البيضاء، سالم علي عفارة 20 زوارة، سالم علي محمد 45 مصراته، سالم محمد سعد 21 طرابلس، سعد حسين عبدالقادر 26 شحات، سعد الفرجاني 22 مصراته، سعد عبدالرحيم عطيه 18 البيضاء، سعد عبدالكريم الدومي 22 البيضاء، السنوسي كاباش 22 سبها، الشريف يوسف يونس 20 طبرق، صالح أحمد سليمان 25 بنغازي، صالح محمد كروش 26 طرابلس، صالح محمد علي18 البيضاء، صلاح الدين عمر المهدي 18 بنغازي، صلاح الدين محمد علي 26 غريان، صلاح محمد علي 23 بنغازي، صلاح مسعود سالم 27 بنغازي، عارف محمد آدم 20 بنغازي، عامر عبدالرحمن محمد 27 الزاوية، عبدالباسط عبدالرزاق 18 البيضاء، عبدالحكيم محمد 18 البيضاء، عبدالرحمن يوسف 30  (.......)، عبد الرزاق سعيد جلال 26 بنغازي، عبد السلام سالم عبدالرحمن 27 القره بولي، عبد السلام فرج 27 الخمس، عبد العاطي حسين 26 بنغازي، عبد الفتاح رجب محمد 27 غريان، عبد المجيد أحمد 27 غريان، عبدالمجيد محمد عبد الوالي 38 بنغازي، عبد الله صالح محمد 37 البيضاء، عبد الله علي عبد الله 24 بنغازي، عبد الهادي علي شاقوب 26 زليطن، عبد الهادي محمود محمد 22 البيضاء، العربي عبد الله الفيتوري 26 الزاوية، عز الدين موسى محمد 22 البيضاء، عمر عبد السلام مصطفى 52 بنغازي، عمر مصطفى الزوبي 25 طرابلس، علي حسين بشير 25 غات، علي خليفة علي 25 بنغازي، علي صالح علي 20 البيضاء، علي مبروك مصباح 27 غريان، علي محمد سليمان 26 مصراته، عوض الجالي عبد ربه 24 البيضاء، فتحي محمد الجيلاوي 23 بنغازي، فرج خليفة عبد الله 25 شحات، فرج صالح عبدالسلام 22 بنغازي، فرج عبدالقادر 28 الزاوية، فرج محمد بو ودن 25 بنغازي، فوزي إبراهيم علي 20 بنغازي، الفيتوري رجب عمار 27 الزاوية، المبروك فرج مبارك 26 طرابلس، مبروك علي مبروك 34 البيضاء، محمد أبوبكر محمد 22 بنغازي، محمد أحمد عبدالله 27 البيضاء، محمد أحمد الحطماني 27 سبها، محمد جمعه خليفة 26 طرابلس، محمد سالم 28 طرابلس، محمد سعيد صالح 26 طرابلس، محمد الشريف النايض 28 إجدابيا، محمد الصادق بشير 24 (.......)، محمد صالح رمضان 27 طرابلس، محمد عبد السلام 27 الزاوية، محمد عبد السلام محمد 27 صرمان، محمد عبد العزيز يوسف40 بنغازي، محمد عبد الله حسين 26 مصراته، محمد عبد النبي مبروك 26 الزنتان، محمد عمر مصطفى 26 مصراته، محمد علي العبيدي 24 بنغازي، محمد محمد 27 (......)، محمد محمد عبد الوالي 29 غريان، محمد (وديع) علي 29 غريان، محمود حامد محمد 20 بنغازي، مراجع محمد سالم 42 إجدابيا، مصباح عبد السلام حسن 26 الزاوية، مصطفى جبريل عبدو 26 (الجزائر)، مصطفى صالح سويسي 40 سرت، مصطفى عبدالسلام أحمد 25 بنغازي، مفتاح محمد عبدالجليل 26 مصراته، منصور محمد الفلاح 20 بنغازي، المولدي قنون السوكني (...) سبها، موسى علي سعيد 27 جادو، المهدي علي محمد 27 مصراته، ميلاد إبراهيم ميلاد 27 مصراته، ميلود سالم معيوف 25 الزاوية، هاشم داوود 35 (......)، يخلف عمار يخلف 30 زوارة، يوسف علي بن عميش 23 بنغازي، نوع المصدر (موثوق) عدد "الانقاذ" ص 16 / 17  رجب 1407هـ مارس 1987م، يتبع إن شاء الله

 

 

 


 

تعزية

بسم الله الرحمن الرحيم

إنا لله وإنا إليه راجعون 

نعي السيد مسعود عبدالله يوسف الزوي

نتقدم بأحر التعازي إلى أبناء شعبنا الليبي في وفاة المرحوم السيد مسعود عبدالله يوسف الزوي، ونقول لآبنائه صالح ويوسف وابنتيه وعائلته في الكفرة وبنغازي تقبله الله في المرحومين وألحقنا به في الصالحين آمين.

كما نعزي فيه أخينا ورفيق دربنا عوض الوفلي لصلة الرحم بينهما.

وقد توفي السيد مسعود في عمر يناهز السادسة والسبعين، في 19 من فبراير 2008م، بعد معاناة طويلة في هذه الحياة كان أولها الحرب وآخرها مصارعة مرض سرطان ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.

بدأ السيد مسعود الزوي حياته بالعمل في شركات النفط الأجنبية منذ ستينيات الألفية المنصرمة أيام الاستقلال، فأتقن اللغة الأنجليزية قراءة وكتابة، وظل يعمل في مجال المحروقات والنقل في شركة البريقة، وحظي باحترام وتقدير زملائه في العمل لما كان يبديه لهم من تعاطف معهم في الأوقات الحرجة، فكان الجميع يحب أن يعمل تحت إشرافه، فكان يجبر بخواطرهم حينما يحتاجون إلى أجازة وكانوا يتقاضون أجورهم كذلك، وكان يبحث لهم عن فرص عمل ليقتاتوا وأبناؤهم حينما ينقلون المنتجات بعرباتهم، حتى قال أحدهم فيه بعد أن انتقل المرحوم إلى شركة أخرى بيتاً من الشعر يمدح فيه مروءة السيد مسعود قائلاً أو شبيها به إن خانت الذاكرة في لفظ ما:

الخدمة بلا مسعود غير بطالة *** وخدمة بعد مسعود غير عطالة

وظل يردد المرحوم هذه الأبيات التي بقيت عزاؤه الوحيد، وهو في أحلك الظروف والمعاناة مع المرض يعزي فيها نفسه بأيام كان فيها مشرفاً ومديراً على موظفيه، وها هو اليوم يموت في الغربة ولايجد سوى هذه الكلمات ليعزي بها نفسه. وكان له صديق حميم إذا أحس بضيق في صدر المرحوم يقول له ما ذاك البيت الذي مدحك به رفاقك في العمل قديماً فيردده ويحس بأنه كان شيئاً ما مهما كان متواضعا ولكن كان كبيراً لموظف ليبي بسيط في الستينيات يقتات واسرته على دريهمات أو جنيه واحد أو نحوه في اليوم.

هكذا كافح في حياته متجشماً وممتطياً مخاطر الصحراء وحقول النفط من أجل إطعام أبناءه حتى تم تكليفه بالذهاب بالوقود على متن شاحنة إلى قاعدة السارة العسكرية عام 1987مِ، ثم دارت الحرب وأصيب في الخامس من سبتمبر 1987م بشظايا سببت له جروحاً في أسفل البطن والحوض في أثناء المعركة، وهكذا ظل يعاني منها في أثناء الأسر وكتب له الله الشفاء بعد ذلك.

كان المرحوم من أكبرالأسرى سناً، إن لم يكن أكبرهم على الإطلاق وهو الأرجح، وخرج مع رفاقه من تشاد إلى نيجيريا ثم إلى زائير وبعدها كينيا، حيث كان السيد مسعود لنا جميعاً كالأب حيث كان أفضل الجميع في المحادثة باللغة الإنجليزية، وكان يترجم بيننا وبين السلطات الكينية وبعثة الأمم المتحدة والصليب الأحمر من أجل الحصول على اللجوء.

كثيراً ما كان المرحوم يقتني قصة ورواية أنجليزية كنا نغبطه على قدرته السحرية على فك رموزها وطلاسمها وما كنا نعرف منها غير الصورة، حاولت عبثاً كثيراً من محاولات طلبة الثانوية ولكنها باءت بالفشل مثلما كانت الكثير من الشاحنات تغرق بينما هو يقطع سيوف الرمل وكأنه السراب دونما غرق.

هكذا كان المرحوم قيادياً بدون رتبة وقائداً لمهمة انتدبه لها الجميع وتولاها بجدارة، نتذكره حينما كان يجلس بجانب الحاج نصر الدين كرموس في كينيا في "مقر الإدارة "، وكان هو نصر الدين الحقيقي وبدونه ما كنا وكان للحاج نصر الدين ان نعي تلك الطلاسم التي كان يفك رموزها بحق، كان يأتي إليه الجميع ليعلمهم كيف يعبئون الاستمارات، وكان صابراً متواضعاً مبتسماً في وجوه أحبابه ورفاقه، وحق لنا أن نقول أيضاً:

الغربة بلا مسعود غير بطالة *** وغربة بعد مسعود غير عطالة

كان السيد مسعود بسيطاً في لغته العربية كبيراً في عاميته وتجربته الليبية، وكان بحراً بالنسبة لنا في لغته الانجليزية. هكذا توفي وفياً بعد أن أطمأن على إخوانه بأنهم ليسوا في حاجة إلى قدراته إلى فك الطلاسم، بعد أن قدم لهم ولبلاده كل ما ملك، ملتحقاً بزوجته ورفيقة عمره المرحومة بإذن الله فاطمة المسماري التي سبقته في بضع خلون من يناير 2007م، وظل صابراً محتسباً، وأبى الله إلا أن يلحقها بعد عام بعد معاناة مع سرطان الحنجرة الذي حرمه حتى من نعمة الأكل، فمات وقضى وهو في غيبوبة  دامة قرابة الشهر دونما أكل ولا شرب، اللهم عليك بمن ظلمه آمين آمين آمين.

هذا قليل من كثير يكتب في حقه فهو بحر لمن عرفه من الرجال ونهر لكتاب هذه السطور المتواضعة نيابة عن إخوانهم، وتقبل الله فقيدنا في المرحومين آمين، والله حسيبه ولانزكيه عليه، وحقاً كما قيل:

الخدمة بلا مسعود غير بطالة *** وخدمة بعد مسعود غير عطالة

ونقول:

وغربة بلا مسعود مــاي سعيدة *** وسافي التراب بدي عليه قبـالة

كي نزلوا جسمــه خفيف جريدة *** ما ضــاق فيها ماكـلة في بـــاله

كمين راجـــل كــــــادهم تسنيده ***  ف رملة لحد، ما ودعوه عياله

عزوم التريس تريدها تجـــريدة *** ومغير الدمع ما فيه من صبـاله

واللي  مات في الغربة وربه ريده** أجره وقع عند الكريم وفـــــــاله

وعلى الله ما تصعب ولاي بعيدة ** لمة شمل ماهي عليه محـــــــالة

يحيد الكـــــدر من بعد هالتهميدة ** وتثمر علالي الوطن بعد ذبـــاله

ويجودوا أجواد الوطن فوق الجيدة * ويفرح بفارس عمته وخوالــــــه

وتركب على أم شناف  ماي طريدة ** وتنزل فبيت العز ، ما هيالــه

رفاق الفقيد/في ليبيا الوفاء

 


  المقالات التي تنشر تعبر عن رأي أصحابها وليس بالضرورة عن رأي الصفحة

 

 

حقوق الطبع والنشر محفوظة لليبيا الوفاء