|
بسم الله الرحمن
الرحيم
مؤسسة ليبيا الوفاء
www.libyaalwafa.com
Email:
libyaalwafa@hotmail.com
مذكرة تضامن ومناشدة للضغط لإطلاق سراح الدكتور إدريس
بوفايد *
(الأمين العام للإتحاد الوطني للإصلاح
"نور" ـ المعارض)
" الطبيب المتنكر له ـ سابقاً ـ في
مأساة حرب تشاد"
تنأشد مؤسسة ليبيا
الوفاء كافة الليبيين والعائلات الليبية المتضررة من حرب تشاد،
وجميع مؤسسات حقوق الأنسان وكافة المنظمات والجهات العالمية
المهتمة بحقوق الإنسان الرسمية منها والمدنية، والفضائيات
والمنابر الإعلامية كافة، بالوقوف جميعاً لممارسة الضغط على
النظام الليبي من أجل إطلاق سراح الدكتور إدريس بوفايد حيث
أفادت الأخبار المؤكدة نبأ اعتقاله من قبل رجال الأمن الداخلي
في تمام الواحدة صباحاً يوم الخميس 15 فبراير 2007م بعد
تحطيمهم لباب بيته وتطويق لمنزله استمر لمدة خسمة أيام متوالية
حسب إفادة أفراد عائلته في
لقاء مسجل عبر الهاتف على موقع ليبيا المستقبل (موقع ليبي
معارض).
ويأتي هذا
الاعتقال التعسفي بعد إعلان الدكتور إدريس ورفاقه في الداخل عن
اعتزامهم التنسيق لإقامة
إعتصام سلمي غداً في ميدان الشهداء بالعاصمة الليبية
طرابلس يوم السبت 17 فبراير 2007م في تمام الثانية عشر ظهراً
إحياءًا للذكرى السنوية الأولى لأحداث فبراير وتعرض الشباب
والأحداث الصغار فيها للقتل برصاص الذخيرة الحية من قبل النظام
الليبي.
علماً بأن النظام
الليبي كان قد أقدم على سجن الدكتور إدريس بوفايد من قبل في 5
نوفمبر 2006م لمدة 55 يوماً، ونقله إلى مستشفى قرقارش للأمراض
العقلية إمعاناً في الإيذاء النفسي والمعنوي، بسبب كتابات
الدكتور إدريس على صفحات الانترنت للمعارضة الليبية بعد رجوعه
من هجرة قسرية
لما يربو عن 20 سنة في المهجر في نهاية سبتمبر 2006م
لينادي بحرية الكلمة و"ممارسة
حق الإصلاح و التغيير من الداخل"
وإعادة الدستور
والدعوة إلى ممارسة الديمقراطية النيابية سلمياً، ولاسيما بعد
الوعود التي أطلقها النظام الليبي بعودة الحريات السياسية.
وعليه فإن مؤسسة
ليبيا الوفاء تطالب بما يلي:
أولاً- إصلاق سراح
الدكتور إدريس دون أية قيود أو شروط والسماح له ولرفاقه
بممارسة حقهم في التعبير السلمي.
ثانياً- تحمل
النظام الليبي كافة المسئولية الحقوقية والقانونية الخاصة
بسلامة الدكتور إدريس أبوفايد وحقوقه المدنية وتحذر من أي
انتهاكات أو تعذيب قد يتعرض له في حالة الحجز أو الاعتقال.
ثالثاً- إعادة
حقوق الدكتور إدريس المهنية (كطبيب مدني) حيث سلبها منه النظام
الليبي بعد أن زج به في حرب تشاد عام ثم تنكر له في سجون
الأسر بأنجمينا منذ 1987م.
رابعاً- تقديم
اعتذار رسمي بما صدر عن النظام الليبي تجاهه إبان فترة "حرب
تشاد" وتنكر النظام الليبي له ولرفاقه في الأسر.
خامساً- إطلاق
سراح جميع المعتقلين السياسيين في السجون الليبية وإرجاع
حقوقهم المدنية.
الجمعة: 29
محرم 1428هـ
الموافق: 16
فبراير 2007م
(*) ملاحظة: يمكن لأي متضامن أن يشارك في هذه المذكرة عبر
:libyaalwafa@hotmail.com |